نصائح سهلة لتحسين نظامك الغذائي: Chiva-Som

يبدأ الأكل الصحي بالتفكير الذاتي والوعي الذاتي. طريقة تناولك للطعام لا تقل أهمية عن ما تأكله، سواء كنت تريد التحكم في وزنك أو ببساطة العيش بأسلوب حياة أكثر صحة. التحكم في طريقة تفكيرك أثناء تناول الطعام سيحسن ويدعم أهدافك الغذائية الشخصية. إليك بعض النصائح والتقنيات السهلة التي يمكنك اتباعها لبدء رحلتك. 

تناول الطعام بوعي:

انتبه إلى مدى جوعك قبل وبعد كل وجبة. إذا كنت متوتراً، خذ لحظة للاسترخاء قبل أن تبدأ في تناول الطعام. توقف عن الأكل عندما تشعر بالشبع تقريبًا، وفكر جيدًا فيما إذا كنت بحاجة حقًا إلى تناول المزيد من الطعام. هل أنت تغذي جسمك أم أنك تشعر بجوع عشوائي؟ يؤكد الخبراء أن دماغنا يستغرق حوالي 20 دقيقة لتلقي إشارة الشبع. إن مجرد كونك واعيًا تمامًا ومتصلاً بنفسك أثناء تناول الطعام أمر مفيد، لأنه يؤدي إلى زيادة التمثيل الغذائي ويضفي هدفًا على أفعالك.

لم يضاف شيء ولم يحذف شيء:

هذا مبدأ عام رائع يجب الالتزام به. يجب أن تكون الأطعمة أقرب ما يمكن إلى حالتها الطبيعية، بدون مواد حافظة أو ألوان أو نكهات أو معالجة غير ضرورية. بعبارة أخرى، تناول الأطعمة الكاملة!

الطبخ المنزلي:

قم بإعداد أكبر عدد ممكن من وجباتك بنفسك. إن لمس الطعام وتذوقه وشمه قبل تناوله سيجهز الجسم لعملية الهضم، ويمنع الإفراط في تناول الطعام، ويحسن علاقتك النفسية بالطعام. على العكس من ذلك، فإن الوجبات الجاهزة التي يتم شراؤها من المتاجر من المرجح أن تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام. إذا لم تتمكن من الطهي في المنزل، فقم بالتسوق بعناية. ستحب نفسك أكثر في وقت تناول الطعام بفضل فوائد الأكل الواعي التي توفرها الخيارات الصحية التي تتخذها، حتى عندما تكون في عجلة من أمرك.

الامتنان:

توقف لحظة لتشكر أي شخص يطبخ لك، أو يساعدك في الطبخ، أو يتشارك معك وجبة الطعام. توقف واعترف بالطبيعة على وفرة الطعام الذي يحيط بك. إن احترام وتقدير طعامك والطاقة التي خلقته هي طريقة للحفاظ على صلتك بالآخرين والكون.

يبدأ الهضم في الفم:

لا يجب الاستهانة بهذا الأمر. عدم مضغ الطعام بشكل صحيح يضعف عملية الهضم بشكل كبير. على العكس من ذلك، فإن المضغ الصحيح يحفز إفراز الإنزيمات الهضمية، ويزيد من مساحة سطح الطعام، ويؤدي إلى تحسين امتصاص العناصر الغذائية. تناول الطعام ببطء، ومضغ كل لقمة حوالي 20 مرة.

تناول الطعام بانتظام:

تناول الطعام كل 4-5 ساعات على الأقل. يحتاج جسمنا إلى طاقة منتظمة للحفاظ على مستويات السكر في الدم واستقرار عملية التمثيل الغذائي، مع إتاحة الوقت الكافي لإكمال عملية الهضم قبل تناول المزيد من الطعام. حاول قدر الإمكان تجنب تخطي الوجبات. عندما تعتقد أنك قد لا تجد الوقت لتناول الطعام، احرص على توفر وجبات خفيفة متوازنة في متناول يدك. تذكر أن الجوع هو علامة على انخفاض مستوى السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى اختيارات غذائية سيئة والإفراط في تناول الطعام إذا تم تجاهله.

مخاطر الإفراط في تناول الطعام:

يحدث الإفراط في تناول الطعام عندما نتخطى وجبات الطعام أو نأكل بسرعة كبيرة أو لا نرضي حواس التذوق لدينا. الإفراط في تناول الطعام هو أحد الأسباب الرئيسية للسمنة، ويؤثر سلبًا على الكبد والجهاز الهضمي. لتقليل خطر الإفراط في تناول الطعام، وزع وجباتك بالتساوي على مدار اليوم ولا تترك الوجبة الأكبر حتى المساء. يصل نشاط الجهاز الهضمي إلى ذروته حوالي الظهيرة، حيث يكون أكثر كفاءة في تحويل الطعام إلى طاقة بدلاً من تخزينه على شكل دهون.

حافظ على سوائلك:

تجنب الإفراط في الشرب أثناء تناول الطعام لأن ذلك قد يقلل من نشاط الإنزيمات. يكفي كوب واحد من السوائل مع معظم الوجبات، ولكن اشرب ما لا يقل عن لترين - حوالي 8 أكواب - من الماء على مدار اليوم. انتبه إلى شعورك بالعطش. هل أنت جائع أم أنك تحتاج فقط إلى الماء؟


تناول الطعام بشكل إيجابي:

من المهم أن نستمتع بتناول الطعام، بدلاً من اعتباره مهمة روتينية أو مصدر إزعاج. شارك وجباتك مع الآخرين، وجرب أطعمة جديدة، واستمتع بكل لقمة. نحن محظوظون لأننا نتمتع بمجموعة متنوعة من المنتجات عالية الجودة. استعد السيطرة على صحتك من خلال اتخاذ خياراتك الخاصة، وتوقف عن السماح لصناعة الأغذية المصنعة بتحديد نظامك الغذائي. تذكر أنك ما تأكله، ويجب أن يتم إعداد طعامك وتناوله بسرور ومتعة!